بعد مرور عام، وتحت رعاية الرئيس حسني مبارك، والدعم المستمر للسيدة سوزان مبارك، تمت إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية. ومن مدينة أسوان في عام ، حيث تكاتف قادة العالم ووقفوا جنباً إلى جنب مع مصر ليعلنوا التزامهم بتحويل الحلم إلى حقيقة، وما كان مجرد فكرة، أصبح كائناً نابضاً بالحياة.
وبدعم من منظمة اليونسكو، تم تبني الرؤية المعمارية الجريئة التي قدمها فريق من المصممين النرويجيين الشبان. واتحدت جهودهم مع جهود المهندسين المصريين الموهوبين لتشكيل الرؤية التي تم تنفيذها من خلال مقاولين إيطاليين، وبريطانيين، ومصريين.
واجتمعت كل الأيادي لتبني صرحا جديدا يحتضن مكتبة الإسكندرية الجديدة فوق الأرض التي قامت جامعة الإسكندرية بإهدائها للمشروع تتويجاً لدعوة أساتذتها الذين قاموا بالدعوة لمشروع إحياء المكتبة على مدار ثلاثة عقود متتالية.
وقد أخذت مكتبة الإسكندرية الجديدة على عاتقها مسئولية تكريس كل جهودها لإعادة إحياء روح المكتبة القديمة الأصلية. وفي ذلك، فإن المكتبة تسعى لأن تكون: نافذة العالم على مصر
نافذة مصر على العالم
مؤسسة رائدة في العصر الرقمي الجديد
مركزاً للتعلم والتسامح ونشر قيم الحوار والتفاهم
وتحقيقاً لهذه الأهداف، ينبغي أن ندرك جيداً أن المبنى الجديد ليس مكتبة فحسب، بل صرحاً ومجمعاً ثقافياً كبيراً يضم :
مكتبة تتسع لملايين الكتب
مركزاً للربط الإلكتروني وأرشيف الإنترنت
ست مكتبات متخصصة مقسمة على النحو التالي: المكتبة السمع بصرية مكتبة المكفوفين وضعاف البصر مكتبة الطفل مكتبة النشء مكتبة الميكروفيلم مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة
ثلاثة متاحف تضم: متحف الآثار متحف المخطوطات متحف تاريخ العلوم
قبة سماوية
قاعة استكشافات لتبسيط العلوم للأطفال
ثلاث معارض دائمة
خمس قاعات للمعارض الفنية المؤقتة
مركزاً للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص
سبعة مراكز بحثية تغطي المجالات التالية: المخطوطات توثيق التراث الخطوط والكتابات العلوم المعلوماتية دراسات البحر المتوسط والإسكندرية الفنون البحث العلمي
ومنتدى للحوار
واليوم، أصبح هذا الصرح حقيقة، حيث إن المكتبة تستقبل حوالي زائر سنوياًّ.
|