وتحــول الحــلم إلى حــقيقة..
وبدعمٍ من منظمة اليونسكو، تم اختيار الرؤية المعمارية الجريئة التي قدمها فريق من المصممين النرويجيين الشبان. واتحدت جهودهم مع جهود المهندسين المصريين الموهوبين ليخرج المشروع بهذه الصورة من خلال المقاولين الإيطاليين، والبريطانيين، والمصريين. وتضافرت الجهود لبناء صرح جديد يحتضن مكتبة الإسكندرية الجديدة فوق الأرض التي قامت جامعة الإسكندرية بإهدائها للمشروع تتويجًا لدعوة أساتذتها الذين قاموا بالدعوة لمشروع إحياء المكتبة على مدار ثلاثة عقود متتالية.
وكانت جامعة الإسكندرية صاحبة الفضل في النداء بفكرة إحياء مكتبة الإسكندرية، وقامت بالفعل بتخصيص الأرض. وجاء تأسيس الهيئة العامة لمكتبة الإسكندرية بقرار جمهوري سنة 1988 ، وكانت تبعيتها لوزارة التعليم، تحت إشراف الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم آنذاك.
بدأ التنفيذ في سنة 1995 ، وقام بالتنفيذ المقاولون العرب بالاشتراك مع شركات إيطالية وبريطانية. وقد كان للدكتور محسن زهران دورٌ متميز في نقل التصور المعماري إلى واقع ملموس.
لم يكن لهذا الصرح أن يتحقق لولا أن التزام مصر لاقى دعمًا كبيرًا من أصدقاء المكتبة حول العالم؛ فلقد شاركونا الحلم في إحياء روح المكتبة القديمة بما يتناسب والألفية الجديدة. ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقدم شكرنا وتقديرنا إلى كلٍّ منهم...
إننا نجد بصمات الأصدقاء في كل مكان في المبنى ...
