من نحن

يمثل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً نحو 60% من السكان داخل الوطن العربي، فهم بذلك يمثلون أكبر شريحة من بين المواطنين العرب. وبالرغم من ذلك، فمازال ينقص المجتمعات العربية الهياكل المناسبة لتنظيم نشاط الشباب، من خلال فرص التطوع أو التواصل مع الآخرين. إضافة لذلك، فتقف العديد من العقبات أمام حراك الشباب في البلاد العربية حيث يتأثرون تحديداً بالبطالة، وتدهور التعليم الحكومي، وسوء معاملة الإناث.

رغم كل هذه العوامل، يمثل الشباب العربي ثروة عظيمة للمنطقة ومن المهم أن نعطيهم الفرصة والمساحة للتشبيك واستثمار طاقاتهم للمشاركة الفعالة في مجتمعاتهم، حيث يمكنهم أن يكونوا مصدرا ضخما وقويا نظرا لإبداعهم وطاقتهم وتفكيرهم التقدمي

مريم هادف في ورشة عمل تعريفية مريم هادف في ورشة عمل تعريفية عن مشروعها امومة " مركز للسيدات والامهات" في الجزائر

تؤمن مكتبة الاسكندرية وTakingITGlobal أن الشباب يحتاجون لمزيد من الإلهام، والإعلام والإشراك وهي مكونات رئيسية للمشاركةالفعالة في مجتمعاتهم وفي العالم. الشباب لا يعانون من اللامبالاة بالفطرة، لكنهم ببساطة ينقصهم الإلهام. ففي الكثير من الأحيان ينقص الشباب معرفة معلومات عن القضايا المهمة، والعلاقات الشخصية أو أي شيء من شأنه أن يدفعهم إلى التحرك. وحتى عندما يجدون الإلهام، فينقصهم معرفة الطريق للعمل - فتنقصهم طرق شاملة وسهلة في التعامل معها يمكنهم من خلالها الحصول على معلومات عن فرص المشاركة، والفعاليات، وفرص التمويل، والشبكات، كما ينقصهم أيضاً معلومات عن الشباب الآخرين الذين يمكن أن ينضموا إليهم. وعلاوةً على ذلك، فنادراً ما يشارك الشباب بفاعلية في عملية صنع السياسات، ولذلك فيعوزهم الإطار، والمساندة والشرعية اللازمة لضمان تحقيق نشاط مستدام

 

ومع تزايد عدد الأعضاء من منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، وتزايد الطلبات المتلاحقة من الشباب النشط لمزيد من التفاعل في المنطقة، أدركت مكتبة الإسكندريةوTakingITGlobal أهمية إنشاء منبراً للإرشاد في مجال التنمية التي يقودها الشباب في الوطن العربي، من خلال توفير الأدوات والمساحات على الإنترنت بالإضافة إلى منح مالية صغيرة ومنح لحضور فعاليات هامة. لذا فأصبحت الحاجة لمشروع شباب من أجل التغيير واضحة وبدأنا هذه الخطوة بتدشين المرحلة التجريبية الأولى في 2008التي استهدفت 10 دول عربية ثم انتقلت للمرحلة الثانية والثالثة لتصل الى 22 دولة عربية. وقد تم تحديد عدد من المنسقين والمنظمات المحلية من أجل التعاون معنا في كل دولة لضمان تحقيق النجاح ودعم الشباب.

متطوع يتبرع بالدممشارك يتطوع بدمه لانقاذ حياة شخص ضمن مشروع نورهان سلامة في مصر
 

نظرا لنجاحات برنامج شباب من اجل التغيير بمراحله الثلاثة، رات كل من مكتبة الاسكندرية وTakingITGlobal على ضرورة انعاش البرنامج من جديد بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وقامت بتدشين المرحلة الرابعة من البرنامج في شهر ابريل 2016، وذلك تحت عنوان: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: دعم قادة المستقبل. وتهدف هذه المرحلة الى توفير الفرص للشباب المبدعين في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ليتم دعمهم وذلك في عشر دول عربية.
 

 
 
Ahmed Haroon at a podium, giving an impassioned speech
"شباب من أجل التغيير ليس ناجحا فقط لأنه مشروع دولي يصنع التغيير في أفكار الناس، لكنه أيضا يعطي الثقة والمساندة لمن يحتاجها ممن يريد أن يتطوع ببعض من وقته/وقتها لخدمة المجتمع. هذا يجعلني أفتخر بكوني جزء من المشروع."
- أحمد هارون، الفائز بالمنح الصغيرة، مصر
 
 
logo

اتصل بنا