أكاديمية مكتبة الإسكندرية

خلفية مرجعية

  تراث مذهل

إن مجرد ذكر اسم مكتبة الإسكندرية يثير الخيال، ويذكرنا بالماضي العظيم لتراث مشترك، ليس فقط بين اليونان ومصر؛ ولا حتى منطقة البحر المتوسط بأسرها، ولكنه تراث مشترك للإنسانية جمعاء، إذ إنه في مكتبة الإسكندرية القديمة تفتحت أعظم تجارب العقل البشري منذ عام مضى، نجح الإسكندر الأكبر، تلميذ أرسطو في أن يحقق حلمه الخاص بالثقافة والفتوحات، وتوحيد العالم وبدء عصر جديد على أرض مصر الخالدة.
واختار الإسكندر موقعاً لعاصمته الجديدة وهي الإسكندرية، وقام خلفاؤه في مصر وهم البطالمة ببناء مدينة الإسكندرية وجعلوها العاصمة الثقافية للعالم. كانت منارة الإسكندرية إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة ، إلا أن التراث الأعظم للمدينة تمثل

في مكتبة الإسكندرية القديمة، التي يرجع الفضل في تأسيسها إلى بطلميوس الأول (المعروف باسم سوتر)، الذي عهد إلى ديميتريوس الفاليري بمهمة الإشراف والتنفيذ وكان ذلك في عام قبل الميلاد. وكان معبد ربات الفنون، أو الموسيون (في اللغة اليونانية)، أو المتحف (في اللغة اللاتينية)، يتكون من أكاديمية للعلوم، ومركز للأبحاث، ومكتبة توافد عليها أعظم مفكري ذلك العصر، كما توافد عليها العلماء والرياضيون والشعراء من كل الحضارات للدراسة وتبادل الأفكار.

وامتلأت أرفف المكتبة بما يقرب من لفافة، أي ما يعادل أكثر من كتاب من الكتب الحديثة المطبوعة. وكانت المكتبة تستقبل العلماء من كل الثقافات. كما كانت الفتيات والفتيان يدرسون بانتظام في المكتبة القديمة. فعلى أرض مكتبة الإسكندرية القديمة :
كان أريستارخوس أول من قال بأن الأرض تدور حول الشمس، وذلك قبل عام من اكتشاف كوبرنيكوس لهذه الحقيقة.
أثبت إيراتوسثينس أن الأرض كروية، وحسب محيط الأرض بدقة مذهلة. كما تحدث عن إمكانية الإبحار حول العالم ، وذلك قبل عام من قيام كولومبوس برحلته الشهيرة.
وضع هيبارخوس أول أطلس للنجوم، وحسب السنة الشمسية بدقة حيث بلغ الفارق دقائق فقط.
•  وضع الشاعر اليوناني العظيم كاليماخوس أول فهرس للكتب مقسمة تبعاً لمواضيعها ومؤلفيها، ولذلك اعتبر كاليماخوس أبا علم المكتبات Library science .
•  وضع إقليدس مبادئ علم الهندسة وهي نفسها المبادئ التي تُدرس في المدارس حول العالم حتى يومنا هذا.
حدَّد هيروفيلوس المخ على أنه العضو المتحكم في جسم الإنسان، بادئاً بذلك عصراً جديداً في مجال الطب.
•  حدَّد مانيثو تواريخ حكام مصر الفراعنة وقسَّم التاريخ المصري حسب الأسرات، وهو ذات التصنيف الذي نستخدمه حتى يومنا هذا.
وضع زينودوتيس، مع علماء اللغة، أُسس علوم الأدب، مع تحرير ونقد دقيق للكلاسيكيات، وعلى وجه الخصوص إلياذة هوميروس الشهيرة، والأوديسا.

وتمتد قائمة الأسماء العظيمة وأعمالهم الخالدة إلى ما لا نهاية... وتتضمن علماء عظاماً من أمثال ديوفانتس، وأبولونيوس، وهيرون، بالإضافة إلى العلماء الزائرين مثل أرشيميدس.


ويرجع الفضل لهؤلاء العلماء والكثيرين غيرهم ممن كونوا مجتمع العلماء المذهل، في رسم خريطة الفضاء الخارجي والسماء المحيطة به، وتنظيم التقويم، وإرساء قواعد العلم، ودفع حدود معرفتنا إلى عوالم لم تكن معروفة من قبل. كما أنهم فتحوا آفاق ثقافات العالم، وأقاموا حواراً حقيقياًّ بين مختلف الحضارات. والواقع أنه في مكتبة الإسكندرية القديمة، قام مترجماً متخصصاً بترجمة العهد القديم لأول مرة من العبرية إلى اليونانية (وهو النص الشهير المعروف باسم السيبتوجينت – أو الترجمة اليونانية للتوراة في القرن الثالث قبل الميلاد).
ومن خلال جهودهم المشتركة، نجح هؤلاء العلماء في الدعوة إلى العقلانية والتسامح والتفاهم، كما نظموا المعرفة العالمية.وأصبحت الإسكندرية لما يزيد على ستة قرون رمزاً لذروة العلم والتعلم. لذلك، تمكن العلماء أمثال كلوديوس، وبطلميوس، وديوسكوريديس من النهل من الثورة المعرفية وأضافوا إسهاماتهم.


وحتى يومنا هذا، لا تزال مكتبة الإسكندرية ترمز إلى أنبل تطلعات العقل البشري، والوحدة العالمية لكافة الأديان، وأعظم إنجازات العقل البشري. ثم اندثرت المكتبة تماماً منذ عام... ولكنها استمرت في إلهام العلماء والمثقفين في كل مكان.

تكونت مكتبة الإسكندرية القديمة من ثلاثة مبان على الأقل:
المتحف الأصلي في الحي الملكي للمدينة.
مبنى إضافي كان يستخدم بصفة عامة لتخزين الكتب، وكان هذا المبنى يقع في الميناء.
"المكتبة الابنة" وكانت تقع في السيرابيوم، في موقع معبد سيرابيس، إله العبادات الدينية بالإسكندرية. وكان السيرابيوم يقع في الجزء الجنوبي الغربي من المدينة، المعروف بالحي الشعبي.

اختفت المكتبة تدريجياًّ، وعانت من الانهيار البطيء بدءاً من عصر قيصر وكليوباترا. وقد وقعت الكارثة الأولى للمكتبة في عام قبل الميلاد، وذلك عندما شب حريق غير متعمد في جزء المكتبة الواقع على الميناء خلال حرب يوليوس قيصر في الإسكندرية.


إلا أن مارك أنطونيو أهدى كليوباترا المائتين ألف لفافة التي كانت موجودة في مكتبة برجاما على سبيل التعويض للخسائر الفادحة التي نجمت عن الحريق. ولكن الاضطرابات العنيفة التالية التي حدثت داخل الإمبراطورية الرومانية أدت إلى الإهمال التدريجي، ثم الدمار الشامل للمكتبة.

دخلت الديانة المسيحية إلى إفريقيا عن طريق الإسكندرية على يد القديس مارك في القرن الأول الميلادي، وتبع ذلك أكبر حملة اضطهاد لا هوادة فيها للمسيحيين على أيدي الرومانيين في أول ثلاثة قرون ميلادية. وجاءت الجيوش الرومانية عدة مرات للإسكندرية في محاولة لاستعادة الأمن والنظام في الأعوام مابين و ميلادية.

وفي أثناء إحدى هذه الحملات (التي يُعتقد أنها حملة الإمبراطور أورليان في عام ميلادية)، تم تدمير الجزء الأكبر من الحي الملكي ومبنى الموسيون. توقف اضطهاد المسيحيين عند دخول قسطنطين الأكبر في الديانة المسيحية، إلا أن الانشقاقات داخل الكنيسة اندلعت. وازدادت حدة الخلافات مما اضطر آباء الكنيسة المتسامحين أمثال القديس كليمنت أن يغادروا المدينة، في حين قاسى تلميذه أوريجون المصاعب بسبب آرائه. وفي عام ميلادية، أصدر الإمبراطور ثيوديسيوس مرسوماً بمنع أية ديانات أخرى غير الديانة المسيحية، وقامت الجماعات المسيحية تحت قيادة الأسقف ثيوفيلوس بحرق السيرابيوم في نفس العام. وحلت أكبر كارثة بمكتبة الإسكندرية حيث كانت تلك هي نهايتها كمركز للثقافة العامة.

استمر العلماء لفترة في التعايش بصعوبة مع عامة المسيحيين الذين كان يزداد لديهم الشعور العدواني يوماً بعد يوم. إلا أن المأساة وقعت في عام ميلادية حيث قام العامة بقتل هيباتيا بطريقة وحشية. كانت هيباتيا بنت العالم ثيون، آخر علماء الإسكندرية المُسجلين، أول امرأة تبرع في علوم الرياضيات والفلك، كما كانت فيلسوفة من فلاسفة المدرسة الأفلاطونية الحديثة، بالإضافة إلى كونها خطيبة لبقة وفصيحة ذات تأثير قوي لدى المتلقين. وبموتها، أصبحت هيباتيا أول شهداء العلم. وعلى ذلك، ففي عام ميلادية، كانت المكتبة قد اندثرت، وبعد سنوات قليلة اندثر عصر العلماء السكندريين. وهذا يعني أن المكتبة اختفت قبل ما يزيد عن قرنين من الزمان قبيل وصول الجيوش العربية الإسلامية في عام ميلادية.

وعلى الرغم من تلاشيها، ظلت ذكرى المكتبة القديمة حية في الأذهان واستمرت في إلهام العلماء والمفكرين في كل بقاع العالم. كما ظل حلم إعادة بناء مكتبة الإسكندرية العظيمة يداعب مخيلة الكثيرين منهم...

إحياء مكتبة الإسكندرية

بعد مرور عام، وتحت رعاية الرئيس حسني مبارك، والدعم المستمر للسيدة سوزان مبارك، تمت إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية. ومن مدينة أسوان في عام ، حيث تكاتف قادة العالم ووقفوا جنباً إلى جنب مع مصر ليعلنوا التزامهم بتحويل الحلم إلى حقيقة، وما كان مجرد فكرة، أصبح كائناً نابضاً بالحياة.

وبدعم من منظمة اليونسكو، تم تبني الرؤية المعمارية الجريئة التي قدمها فريق من المصممين النرويجيين الشبان. واتحدت جهودهم مع جهود المهندسين المصريين الموهوبين لتشكيل الرؤية التي تم تنفيذها من خلال مقاولين إيطاليين، وبريطانيين، ومصريين.

واجتمعت كل الأيادي لتبني صرحا جديدا يحتضن مكتبة الإسكندرية الجديدة فوق الأرض التي قامت جامعة الإسكندرية بإهدائها للمشروع تتويجاً لدعوة أساتذتها الذين قاموا بالدعوة لمشروع إحياء المكتبة على مدار ثلاثة عقود متتالية.

وقد أخذت مكتبة الإسكندرية الجديدة على عاتقها مسئولية تكريس كل جهودها لإعادة إحياء روح المكتبة القديمة الأصلية. وفي ذلك، فإن المكتبة تسعى لأن تكون:

نافذة العالم على مصر
نافذة مصر على العالم
مؤسسة رائدة في العصر الرقمي الجديد
مركزاً للتعلم والتسامح ونشر قيم الحوار والتفاهم

وتحقيقاً لهذه الأهداف، ينبغي أن ندرك جيداً أن المبنى الجديد ليس مكتبة فحسب، بل صرحاً ومجمعاً ثقافياً كبيراً يضم :

مكتبة تتسع لملايين الكتب
مركزاً للربط الإلكتروني وأرشيف الإنترنت
ست مكتبات متخصصة مقسمة على النحو التالي: المكتبة السمع بصرية مكتبة المكفوفين وضعاف البصر مكتبة الطفل مكتبة النشء مكتبة الميكروفيلم مكتبة الكتب النادرة والمجموعات الخاصة
ثلاثة متاحف تضم: متحف الآثار متحف المخطوطات متحف تاريخ العلوم
قبة سماوية
قاعة استكشافات لتبسيط العلوم للأطفال
ثلاث معارض دائمة
خمس قاعات للمعارض الفنية المؤقتة
مركزاً للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص
سبعة مراكز بحثية تغطي المجالات التالية: المخطوطات توثيق التراث الخطوط والكتابات العلوم المعلوماتية
دراسات البحر المتوسط والإسكندرية الفنون البحث العلمي

ومنتدى للحوار

واليوم، أصبح هذا الصرح حقيقة، حيث إن المكتبة تستقبل حوالي زائر سنوياًّ.

 

أكاديمية مكتبة الإسكندرية

الأهداف

تكمن عظمة المكتبة القديمة في إسهامها في تكوين مجتمع العلماء العظام، بقدر ما تكمن في مجموعة المخطوطات واللفائف وذخائر الكتب التي كانت تحويها. وقد قدم كل من هذين العنصرين أفضل ما لديه للعالم في ذلك العصر.لذلك، ومن أجل إحياء روح المكتبة القديمة وبعثها أنشأنا أكاديمية مكتبة الإسكندرية التي تتضمن في أهدافها الأمور التالية:

دعم التميز في العلوم والفنون.
الإسهام في بناء علاقات دولية جيدة يتم في المحل الأول عن طريق التعاون بين العلماء والمفكرين والفنانين.
نشر قيم العلم، وثقافة العلم في مصر والمنطقة.
دعم الانفتاح على ثقافات الآخرين، وذلك من خلال حوار الثقافات.
تشجيع التسامح، والعقلانية، والحوار.


ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، ستقوم الأكاديمية من خلال أعضائها والسكرتارية الخاصة بها، بخلق ومتابعة شبكة دولية من العلماء، والفنانين، والمفكرين المؤمنين بهذه الأهداف.

و ستنصب أعمال الأكاديمية على النشاطات التالية:
تنظيم المحاضرات، والمؤتمرات، والمعارض.
تنظيم جلسات للخبراء للتحاور في موضوعات معينة تحظى بالاهتمام العام.
طباعة ونشر التقارير ووقائع الجلسات.
تشجيع الدراسات المشتركة والتعاون مع المؤسسات الأخرى.
اقتراح أساليب لتحسين مناهج تدريس العلوم، والرياضيات، والفنون.
المعاونة في رصد المواهب الشابة.

ستحرص أكاديمية مكتبة الإسكندرية في كل أنشطتها على التعاون مع الأكاديميات الأخرى في مختلف الدول. كما ستحرص على المشاركة في المنظمات الدولية المهتمة بالعلوم والفنون وإن أمكن الحصول على عضويتها، مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، والمجلس العالمي للعلوم ICSU ، الذي كان يُطلق عليه فيما سبق ( المجلس العالمي للاتحادات العلمية)، وهيئة مجالس الأكاديميات IAP ، ومجلس الأكاديميات المتعاونة IAC ، وأكاديمية العالم الثالث للعلوم TWAS .

تعمل أكاديمية مكتبة الإسكندرية على تعزيز القيم التي جعلت مكتبة الإسكندرية القديمة منارة للحرية، كما ستدعو إلى الالتزام بالتميز في سبيل العلم والتعلم بنفس الأسلوب الذي كانت المكتبة القديمة تتبعه. ومن خلال العضوية ذات الأهداف المشتركة والمبنية على الثقة والاحترام المتبادليْن، ستقوم الأكاديمية ببناء شبكة من العلماء الدوليين المؤمنين برسالة مكتبة الإسكندرية وبكل القيم التي تمثلها المكتبة التي سيكون لها صوت وصدى قوي.
الناحية التنظيمية

أُنشئت أكاديمية مكتبة الإسكندرية داخل مكتبة الإسكندرية بناء على الصلاحيات الممنوحة لمجلس أمناء مكتبة الإسكندرية من خلال القانون رقم لسنة ، والقرار الجمهوري رقم لسنة . وقد نصت قرارات مجلس الأمناء رقم لسنة ، ورقم لسنة ، على أن يقوم مدير مكتبة الإسكندرية بإنشاء أكاديمية مكتبة الإسكندرية، وتكوين سكرتارية خاصة بها يكون مقرها مكتبة الإسكندرية بمدينة الإسكندرية. وعلى ذلك، فإن أكاديمية مكتبة الإسكندرية تستمد تفردها من خلال نفس التفرد التشريعي الذي أُنشئت على أساسه مكتبة الإسكندرية.

ستتكون أكاديمية مكتبة الإسكندرية مؤسسة غير هادفة للربح، يتم اختيار أعضائها البالغ عددهم عضو من جميع أنحاء العالم. وسيتم تقسيم الأعضاء إلى ثلاثة أقسام رئيسية متخصصة:
العلوم الطبيعية (بما في ذلك الرياضيات، وعلوم الفلك) ويتكون من عضواً.
العلوم الاجتماعية (بما في ذلك القانون، والاقتصاد، وعلم النفس Psychology ) ويتكون من عضواً.
الفنون (بما في ذلك تاريخ الفن، والنقد) ويتكون من عضواً.

العضوية

سيتم اختيار مجموعة متميزة من الأفراد ليصبحوا هم الأعضاء المؤسسون. ومن ثم، سيقوم الأعضاء المؤسسين بإرساء القواعد التي يتم على أساسها اختيار الأعضاء الجُدد.ويجب أن يتم ترشيح الأعضاء الجُدد بواسطة اثنين على الأقل من أعضاء القسم الذي سوف يتبعونه، ويتم قبولهم بعد حصولهم عن طريق الاقتراع على ثُلثي أصوات أعضاء المجموعة، والتصديق على ذلك من نصف أعضاء أكاديمية مكتبة الإسكندرية على الأقل.

الإدارة
يقوم كل قسم من الأقسام الثلاثة سالفة الذكر بانتخاب رئيس للقسم، وسيكون هذا الرئيس المُنتخب أيضاً نائباً لرئيس أكاديمية مكتبة الإسكندرية. وسيقوم كل أعضاء الأكاديمية بانتخاب رئيس للأكاديمية، وسكرتير عام للأكاديمية ، بالإضافة إلى اثنين ممثلين عن الأكاديمية بصفة عامة. وسيتكون مجلس إدارة الأكاديمية من هؤلاء السبعة، كما أن نصف أعضاء الأكاديمية يشكلون النصاب القانوني. سيتم اتخاذ القرارات على أساس أغلبية التصويت للحاضرين الذين لهم حق التصويت، وسيجتمع مجلس إدارة الأكاديمية على الأقل مرة واحدة سنوياًّ. يقوم السكرتير العام للأكاديمية بوظيفة أمين صندوق الأكاديمية أيضاً. تستمر مدة العضوية لفترة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، كما سيُراعى تعاقب الترتيب، وذلك لتفادي تجديد عضوية أكثر من ثلاثة أعضاء من السبعة خلال أي سنة واحدة من السنوات

يحق لأكاديمية مكتبة الإسكندرية (أو أي من أقسامها السابق ذكرها) أن تقوم بتشكيل لجان مؤقتة أو دائمة من أعضائها بالشكل الملائم لتوزيع المسئوليات. ومن الممكن أخذ التصويت إليكترونياًّ، أو من خلال البريد.

ويمكن اتخاذ القرارات الإدارية على أساس مبدأ عدم الاعتراض، ويصدق ذلك على القرارات التي يتخذها الأعضاء عامة، أو التي يتخذها مجلس إدارة الأكاديمية، أو تلك التي تتخذها أي من لجان الأكاديمية.
إعلان أكاديمية مكتبة الإسكندرية:

تم إعلان أكاديمية مكتبة الإسكندرية رسمياًّ بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية في 3 إبريل 2004

العنوان
مكتبة الإسكندرية
ص.ب. - الشاطبي, الإسكندرية
, جمهورية مصر العربية
تليفون:
بريد إلكتروني عام:aba@bibalex.org

 

Bibliotheca Alexandrina