| المؤرخ شيدلز من نورنبرج، وضع نظرية ظاهرها إرضاء فضول المستكشفين الشرقيين وواقعها كان التقديم المجاني لاحتياجات القوى الغازية من معرفة بالمدينة.
لقد ترك الأوروبيون بصمتهم على كثير من مظاهر الحياة في الإسكندرية و في مبانيها وحدائقها وشواطئها، فالإسكندرية و قد ضمت سكانا من مختلف بلاد أوروبا قد اكتسبت صفة المدينة متعددة الجنسيات .
و في وصفنا للحياة في مدينة الإسكندرية نعيد قول الشاعر الإغريقي القديم Herondas
إن الإسكندرية تشبه بيت أفروديت ففيها يجد المرء كل شيء الثورة والرياضة وسماء نادية ومناظر جميلة. |