مركز دراسات الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط
مركز دراسات الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط
مركز دراسات الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط
المكتبة الرئيسية | المراكز البحثية | إنجازات | القبة السماوية | فنون ومتاحف | مركز المؤتمرات | منفذ البيع نظرة عامة  
من نحن | أتصل بنا
 

الصفحة الرئيسية

 

أجندة الفعاليات

 

الأخبــــار
 
خصيصاُ

 
مواقع هامة
 
 
  الصفخة الرئيسية
   
 

أليكس ميدأليكس ميد

مركز دراسات الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط

القانون رقم 1 لعام 2001 بشأن مكتبة الإسكندرية. البند رقم 4 من المادة رقم 3 يحدد أن من إحدى مهام المكتبة هي " إجراء الدراسات المتصلة بالأصول التاريخية والجغرافية والثقافية والدينية لمنطقة البحر المتوسط، والشرق الأوسط ولمدينة الإسكندرية بصفة خاصة. و صرحت السيدة سوزان مبارك في الخطاب الذي ألقته بمكتبة الإسكندرية بتاريخ 3/5/2001 "أن المكتبة سوف تصبح نافذة مصر على العالم " و أضافت " يجب أن تصبح مكتبة الإسكندرية المنفذ الطبيعي حيث يتوجه المصريون للتعرف على الحضارة العالمية وعلى وجه الخصوص ثقافات منطقة البحر المتوسط.

لماذا هذا المشروع؟

منذ أن انشأ إسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية فقد عاشت المدينة عصرين ذهبيين، أحدهما ثقافي و الأخر تاريخي. وخلال العصر الكلاسيكي كانت مدينة الإسكندرية هي العاصمة المتوجة للعالم القديم وأيضا مركزا للإشعاع الثقافي به. و قد ساهم موقع المدينة في أن تصبح حضارة متوسطية لها شأنها في هذا الوقت وأثرى نموها الثقافي الذي نفذ إلى كل أرجاء المنطقة. وخلال القرون الوسطى حافظت الإسكندرية على علاقتها القوية وتبادل الثقافات مع العالم الإسلامي وعالم البحر المتوسط ( مثال الأندلس، المغرب، الشام، تركية والمدن مثل فينيقيا وجنوة وشعب اليونان وقبرصً)

و بدأت الفترة الثانية لازدهار المدينة من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين و قد أطلق على هذه الفترة عصر الجاليات المختلفة بالمدينة أو العصر الذهبي للمدينة. مرة أخرى أدى النمو الثقافي للمدينة بجانب تعدد العرقيات بها إلى ازدهارها و إحيائها من مدينة مهملة طواها النسيان إلى أن تصبح العاصمة الثانية لمصر و أن تحقق رؤيا الإسكندر لها حين أصدر أوامره بإنشائها لتصبح العاصمة الأولى ومهد للثقافة والتجارة والفن وأن تدعم روح العالمية والتنوع والتعددية والتفاعل البناء .

المهمة

تهدف اليكس ميد إلى إحياء الدور التاريخي للإسكندرية وإلى رفع شأن الثقافة السكندرية و كل ما هو سكندري ، من خلال إعادة اكتشاف روح التنوع ، والتسامح والتعاون في هذه المدينة. وهكذا تكون مهمة اليكس ميد هي توثيق ونشر الثقافة السكندرية وثقافة البحر المتوسط المدركة منها وغير المدركة، وفي ذات الوقت تشجيع الحوار والتفاهم المتبادل. وسوف تركز على التطور الاقتصادي ، والتعاون والدعم اللازم لنشر هذه المبادئ .

الغرض

إن مجال التركيز هو تغطية الأبحاث وكل ما هو موثق فيما يخص مناطق الإسكندرية وبلدان البحر المتوسط. والحصول على النشرات والحلقات الدراسية والمؤتمرات والمعارض والمشاريع وبرامج التبادل الثقافي والبرامج التنموية وأرشفتها .

  • البحث

    سوف يتم القيام بالبحوث التي تختص بكل ما يعني الإسكندرية وبلدان البحر المتوسط مع التركيز على التراث الملموس في مجال التاريخ ، والحفريات ، والهندسة ، والآداب والفنون ثم يمتد إلى التراث الثقافي غير الملموس مثل التاريخ الملفوظ. و نأمل أن لا نكتفي فقط بالحفاظ على الماضي ولكن أيضا أن يتم إثارته ليساهم في مستقبل أفضل.


  • الحصول على المادة و أرشفتها

    بالرغم من تواجد عدد كبير من المواد حاليا، إلا أنها موزعة بين عدد كبير من الأفراد والمؤسسات. إلا أنه يجب أن تصبح مكتبة الإسكندرية هي المستأمنة على كافة المواد التي تخص الإسكندرية والبحر المتوسط. وسوف تعمل اليكس ميد على تحديد وجلب وأرشفة كافة هذه المواد. وستزداد أهمية الأرشفة الرقمية كلما زاد جلب المواد وتبويبها ، ولهذا السبب سينشأ موقع خاص على الإنترنت ويتم أعداد مكتبة خاصة للمواد التي يحصل عليها المركز لتصبح متاحة للباحثين.


  • المؤتمرات والمعارض

    سيتم الاستعداد لإقامة المؤتمرات والمعارض بغرض زيادة الاهتمام بمعرفة المواضيع الخاصة بالإسكندرية وبلدان البحر المتوسط. والهدف من ذلك هو تشجيع المناظرة والعمل على إيجاد تفهم أكبر وتقاسم الخبرات و المواضيع ذات الاهتمام المشترك مثال إلقاء الضوء على دور حضارة البحر المتوسط ومجابهة التحديات التي يواجهها العالم الحديث.


  • المطبوعات

    من المهم أن يتم نشر مواد هذه المؤتمرات الأكاديمية، سواء على هيئة كتب أو أقراص CD .

دعم المشاريع

  •   برامج التبادل الثقافي

    ولتشجيع الحوار والمنح الدراسية مع مختلف دول العالم ، سوف يتم إقامة برامج لتبادل الطلاب بين المعاهد المحلية والمتوسطية والعالمية . على أن تقوم أليكس ميد بالاتصال بالمعاهد والمؤسسات في الخارج والتي لها صلات مع الإسكندرية وبلدان البحر المتوسط. وسوف يسمح للعلماء الأجانب بمتابعة أبحاثهم في المركز واستعمال الأرشيف بينما سيتم رعاية العلماء المصريين والباحثين الصغار لتنمية مهارتهم وذلك بمشاركتهم في ورش أعمال و حضورهم ندوات وإرسالهم بعثات إلى الخارج ، وهناك إمكانية لتصميم بعض برامج الحاسب الآلي كي يستفيد الجميع. ومن الضروري أيضا تشجيع العمل التطوعي لزيادة القدرة على الاستفادة من هذا المشروع.


  • العضوية و العضوية الشرفية
    سوف يتم تعين أصدقاء المركز و سوف يساعد هذا في عمل شبكة مع الجمعيات و المراكز على الصعيد المحلى و الدولي .