الديانة

 

 الثعبان

     عُبد الثعبان فى صور عديدة، ولعب دوراً ملحوظاً فى الديانة المصرية القديمة لارتباطه بالأزلية وتجدد الحياة، وذلك لما لمسه المصرى القديم من حياة الثعبان، وخروجه من شقوق الأرض، أو كيفية تخلصه من جلده وتجديده.

     

ثعبان الكوبرمن الخشب المغطي برقائق الذهب.المتحف المصري

 

     وقد صور المصرى المعبودات الأزلية نفسها وفقاً لمذهب (الثامون) فى هيئة الثعابين والضفادع. فقد اعتبر الثعبان قوةً مقدسة منذ عصور ما قبل التاريخ، واتخذ رمزاً قوياً للحماية من الأرواح الشريرة، ورمزاً لدفع الأذى والضرر. ويتم ذلك عن طريق توجيه عناصر الأذى الموجودة فيه إلى وجوه الأعداء.

        

إحدى نماذج المعبودات بالهيئة الثعبانية فى الكتب الدينية من عصر الدولة الحديثة

 

    كما ارتبط الثعبان بالحياة وتجددها، نظراً لما عرف به من طول العمر، وقدرته على التملص من جلده فى الشتاء، وكأنه يولد من جديد.

    

الثعبان "أبوفيس"

    ومن المعبودات التى اتخذت الثعبان هيئة لها، المعبود الثعبان المسمى "محـن"، والذى يظهر فى مركب الشمس لمساعدة رب الشمس؛ والثعبان "أبوفيس"، العدو التقليدى اللدود لرب الشمس. ومن الربات "مرت سجر" فى "طيبة الغربية". وقد ظهر العديد من المعبودات بالهيئة الثعبانية فى الكتب الدينية فى عصر الدولة الحديثة.