Skip Navigation Links

تفاصيل المتحدث

الدكتور

أحمد  جلال

كلية الآداب، جامعة دمنهور


مصر


السيرة ذاتية:

الاســــم: د. أحمد جلال محمد بسيوني. تاريخ الميلاد: 7 أبريل 1981. الوظيفة الحالية: مدرس التاريخ الحديث والمعاصر - كلية الآداب جامعة دمنهور. سنة التخرج: 2002. سنة الحصول على الدكتوراه: 2011. أهم المؤلفات: الولايات المتحدة الأمريكية: من الأزمة الاقتصادية إلى السيادة العالمية (القاهرة: مكتبة مدبولي، 2011).


عرض الملخص:

أثر الكلمة المطبوعة في اشتعال أوار الحرب الباردة كانت أهم النتائج التي ترتبت على انتهاء الحرب العالمية الثانية ما عُرف باسم "الحرب الباردة The Cold War"، وهي الحرب التي تناوب فيها المعسكران: الغربي بزعامة الولايات المتحدة، والشرقي بزعامة الاتحاد السوڤييتي الصراع للسيطرة على مقدرات العالم وشعوبه بصورة جديدة جدًا في التاريخ، تجنب كلا الفريقين فيها "الحرب الساخنة"؛ لأنه في حالة اندلاعها فستكون كفيلة بتدمير العالم، ولذا فقد استبدل المعسكران الكبيران تلك "الحرب الساخنة" بـ"الحرب الباردة"، التي أخذت فيها الكلمة المطبوعة دورًا بارزًا في الجانب الإعلامي. وكان المعسكران الكبيران متفقين ضمنًا على أنَّ التراشق بالكلمات أفضل بكثير من التراشق بالصواريخ النووية، فبعد أن كانت دعايات الكلمات المطبوعة سببًا في نشوب الحرب الساخنة في الماضي، أصبحت هي المبرر لهذا الإنفاق المهول على التسلح في كلا المعسكرين بدعوى الخوف من الآخر. ومن هنا فقد حاول كلا الطرفين التفنن والإبداع في توظيف الخطب، أو المقالات، أو التقارير لخدمة الأهداف السياسية والإستراتيجية، وبالتالي كان أحد الأشخاص من هذا الجانب أو ذاك يلقي بخطبة، أو يكتب مقالاً، سرعان ما تتلقفه الصحف وتنشره، ثم تقوم عليها الدراسات والأبحاث والندوات والمؤتمرات لتحليله، فيرد عليه الجانب المقابل بالمثل، فباتت هذه الكلمات إحدى أهم الأسباب التي اندلعت بسببها ما بات يعرف بالحرب الباردة.


الحالة: مؤكد