Ocularus

Martínez Núñez, M. “Al-Andalus y la documentación epigráfica”, en Adel Sidarus (ed.), Fontes da Historia de al-Andalus e do Gharb, (Lisboa: 2000): 89-121
النوع: مقال
الملخص
تضمن مقال الدكتورة ماريا أنتونيا مارتينيث نونييث بعنوان: "الأندلس والنقوش كوثائق كتابية"، والمنشور عام 2000 ضمن كتاب "مصادر تاريخ الأندلس والغرب" الذي حرره الدكتور عادل سيداروس وصدر في العاصمة البرتغالية لشبونة، دراسة منهجية حول الأهمية التاريخية والتوثيقية للمصادر الأثرية المكتوبة في شبه الجزيرة الإيبيرية، مع التركيز على دور النقوش والكتابات الأثرية كأداة أساسية لإعادة بناء تاريخ الأندلس. حيث تُصنف الباحثة هذه النقوش الكتابية إلى فئتين رئيسيتين؛ الأولى هي النقوش الجنائزية وتتمثل في شواهد القبور التي تفيد في تحديد أسماء المتوفين، أنسابهم، ألقابهم، وتواريخ وفاتهم بدقة، مما يساعد المؤرخين في رسم شجرة الأنساب ومعرفة الطبقات الاجتماعية من علماء، وقضاة، وحكام، وعامة الشعب. فضلًا عن رصد البعد الديني والاجتماعي حيث تُنقش على تلك الشواهد؛ أدعية، وآيات قرآنية، وصيغ ترحم تعكس المذهب الفقهي السائد والتطور العقائدي في تلك الفترة، وأما الفئة الثانية من النقوش التي تناولها المقال فهي النقوش الرسمية التي تشمل الكتابات التأسيسية والتذكارية المحفورة على واجهات المنشآت الكبرى كالمساجد، والقصور، والقلاع، والجسور، والتي كانت تُستخدم كأداة للدعاية السياسية والدينية وإبراز قوة الحكام وتوثيق تاريخ بناء هذه المباني، كما يعرض المقال من خلال تلك النقوش الكتابية رصد لتطور الخط العربي عبر الفترات الزمنية المختلفة في الأندلس. مثل الخط الكوفي الأندلسي والخط النسخي وكيفية حفره على الرخام أو الحجر. وقد توصلت الدراسة إلى أن النقوش الكتابية الأندلسية هي وسيلة رسمية لبث الخطاب السياسي والديني، وأداة لتوثيق التحولات الثقافية التي طرأت على المجتمع الأندلسي بمختلف فئاته. كما قامت الدراسة بوضع دليل عملي ونظري للنقوش الكتابية الأثرية. وكيف يمكن الاستفادة منها لاستخراج معلومات دقيقة عن النظام الإداري والاقتصادي، وفهم الحياة الثقافية واللغوية عبر العصور الإسلامية المختلفة في الأندلس.