"كيميت" هو الاسم الأصلي لمصر القديمة، والاسم يعني أن مصر بدأت تتحدث وتُفهم بعد فك رموز الحجر. تعتمد الورشة على الدمج بين الشرح المبسط والأنشطة التفاعلية مثل كروت تعليمية وتجارب لفك الشفرة، حيث يقوم المشاركون بمحاكاة دور العلماء في محاولة فهم الرموز الهيروغليفية، والتعرف على دور حجر رشيد، ثم تجربة كتابة أسمائهم باستخدام الرموز المصرية القدمية.