قسم عمليات الرقمنة

إيمانا منها بالحاجة الملحة للحفاظ على التراث في شكل رقمي للأجيال المقبلة، وتوفير الوصول الشامل إلى المعرفة الإنسانية، وضعت مكتبة الإسكندرية أهدافها لتكون مؤسسة رائدة في العصر الرقمي ومركزا للتعلم والتسامح والحوار، والتفاهم.

وكان الرقمنة من النص العربي دائما ولا يزال يمثل تحديا كبيرا لمتخصصي الرقمنة. وشرعت مكتبة الإسكندرية في تنفيذ مبادرات الرقمنة في عام 2002، وركزت بشكل خاص على النصوص العربية، باعتبار أنها تمثل جوهر مجموعاتها. ولذلك، فقد سعت منذ ذلك الحين إلى البحث وتطبيق التقنيات ومعايير الرقمنة الأكثر كفاءة، ومن ثم تحقيق دورها كلاعب رئيسي ومرجع في مجال رقمنة النص العربي.

ولحرصها أن تكون مركزا للتميز في نشر المعرفة، تعمل مكتبة الإسكندرية على تبادل الخبرات في أي مبادرات رقمنة في جميع أنحاء العالم. وقد نظمت مكتبة الإسكندرية، ممثلة في قسم عمليات الرقمنة، ورش عمل وتعاونت مع منظمات دولية مرموقة مثل جامعة ييل، وإدارة المحليات في سوريا، والجامعة الأمريكية في بيروت، ودار النشر في هولندا، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية . ومنذ عام 2007، قدمت مكتبة الإسكندرية تدريبا شاملا على تطبيق معايير وتقنيات الرقمنة مع التركيز بشكل خاص على طبيعة النص العربي. يتم تقديم التدريب للمبتدئين. وهناك مستويات متقدمة فضلا عن برامج مصممة خصيصا.



قائمة التدريبات المقدمة