هبة محسن عبد المنعم أبو عجيلة، البسملة على الآثار الإسلامية فى مدينة القاهرة: دراسة أثرية، رسالة دكتوراة، كلية السياحة والفنادق، جامعة قناة السويس، 2015م.
النوع:
رسالة
الملخص
تتناول هذه الدراسة الأثرية موضوع "البسملة على الآثار الإسلامية في مدينة القاهرة" وقد استهلت الباحثة دراستها بمقدمة وتمهيد يمهدان للدخول في صلب الموضوع، ثم انقسمت الدراسة إلى فصلين رئيسيين؛ تتبع الفصل الأول تطور كتابة البسملة على الآثار منذ دخول الإسلام مصر وحتى نهاية دولة المماليك البحرية، حيث رصدت الدراسة البسملة في عصر الخلفاء الراشدين ممثلة في مسجد عمرو بن العاص، ثم انتقلت إلى العصر العباسي (مقياس النيل)، فالعصر الطولوني (مسجد أحمد بن طولون)، وصولاً إلى العصر الفاطمي الذي شهد توسعاً في استخدامه في الجامع الأزهر وجامع الحاكم بأمر الله وأسوار القاهرة وغيرها، كما عرجت الدراسة على العصر الأيوبي بآثاره مثل قلعة الجبل وقبة الخلفاء العباسيين، وختمت هذا الفصل بدراسة البسملة في عصر المماليك البحرية عبر مجموعة ضخمة من المنشآت شملت مساجد ومدارس وخانقاوات وسرجات، كبيمارستان قلاوون ومسجد المارداني ومسجد أيدمر البهلوان ومدرسة صرغتمش وصولاً إلى مسجد السلطان حسن.
أما الفصل الثاني فقد ركزت فيه الدراسة على "البسملة على الآثار الإسلامية في عصر المماليك الجراكسة" (784-923هـ/ 1382-1517م)، حيث استعرضت الباحثة من خلاله نماذج معمارية ثرية بدأت بمسجد ومدرسة أيتمش البجاسي، مروراً بمنشآت السلطان الظاهر برقق والجامع الأزهر (في إضافاته المتأخرة)، ومدرسة العيني، وجامع ومدرسة الأمير جمال الدين يوسف الأستادار، وصولاً إلى مسجد المؤيد شيخ والمنشآت التي تعود لعصر السلطان برسباي والسلطان قايتباي وغيرها من القباب والزوايا والأسبلة التي ميزت هذا العصر المتأخر من تاريخ المماليك، لتقدم الدراسة بذلك حصراً شاملاً وتطوراً خطياً وفنياً لصيغ البسملة وكيفية توظيفها زخرفياً ومعمارياً عبر العصور الإسلامية المختلفة في العاصمة القاهرية.