تخيل أن الفيروس (مثل الأنفلونزا) هو لص حاول دخول القلعة. في المرة الأولى، صورتْه كاميرات المراقبة (جهاز المناعة) وحفظت وجهه. في المرة التالية، يرتدي هذا اللص "قناعاً" أو يغير ملابسه (طفرات جينية). جهاز مناعتك يظن أنه شخص جديد تماماً، فيسمح له بالدخول، وتبدأ المعركة من جديد.