لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت المعلومات في متناول الجميع، ولكن كيف أثر ذلك على استقبالنا للمعلومات الطبية؟
قد يبدو القول أن الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي أسهل من التنفيذ، ولكن يمكن للمرء أن يتخذ خطوات صغيرة لتقليل خطر هوس التصفح وعواقبه الخطيرة.