المشاركون في جلسات مؤتمر الحوار العربي الياباني يطالبون بتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي بين الجانبين

تاريخ النشر

الإسكندرية— بحث المشاركون في مؤتمر "فجر جديد .. العرب ينظرون شرقاً"، والذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية في الفترة من 20 -21 نوفمبر الجاري، في الجلسة المخصصة لمناقشة الشراكة الاقتصادية العربية – اليابانية، عدة موضوعات تتعلق بتفعيل التعاون الاقتصادي بين اليابان والدول العربية في كافة القطاعات الصناعية والإنتاجية، دون التمحور حول قطاع الطاقة والنفط فقط، بالإضافة إلى زيادة فرص الاستثمار بين الجانبين.

حضر الجلسة الدكتور عبد المنعم سعودي، رئيس مجلس الأعمال المصري الياباني، السيد ميكيو ساساكي، رئيس مجلس التجارة الخارجية الياباني، السيد ساداو أوميدا، رئيس شركة كاجيما اليابانية للمقاولات، الدكتور عبد العزيز التويجري، عضو مجلس الشورى السعودي، الدكتور تيسير الرداوي، رئيس هيئة تخطيط الدولة في سوريا، وأدار الجلسة السيد شفيق جبر، رئيس شركة أرتوك للاستثمار والتنمية في مصر.

دارت الجلسة حول العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية واليابان وأهمية التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي في هذا الإطار.كما تم التطرق إلى النقاط الأساسية لبناء الشراكة بين العرب واليابانيين، هي: تحسين التجارة وزيادة الاستثمارات العربية في اليابان والاستثمارات اليابانية في الدول العربية ورفع قدرات الموارد البشرية.

كما أشار المشاركون إلى التعاون الحالي بين مصر واليابان لإنشاء جامعة تكنولوجية في الإسكندرية، والتي من المقرر أن تبدأ الدراسة بها بداية العام الدراسي القادم، حيث ستسهم تلك الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة في مجال الصناعة والتكنولوجيا في مصر والعالم العربي. كما أكد الحاضرون على احتياج الطرفين؛ العربي والياباني، لتوطيد العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، من خلال التفاهم المشترك والتواصل على كافة المستويات.

كما وجه المشاركون دعوة للمستثمرين العرب بأن ينظروا شرقاً، وإلى اليابان تحديداً لبناء نموذج جديد للعلاقات بين البلدين. وأكدوا أن منطقة الشرق الأوسط تقع في موقع جيو بوليتيكي هام للغاية، وبالتالي فإن هناك ضرورة لتعزيز العلاقات والتعاون بين الطرفين في كافة المناحي الاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى تعزيز الجوانب السياسية والثقافية، وهو ما يحتاج إلى تكاتف كافة الكيانات والمؤسسات المعنية بالأمر.


شارك

© مكتبة الإسكندرية