مكتبة الإسكندرية تعيد اكتشاف الفن السكندري

تاريخ النشر

أقامت مكتبة الإسكندرية معرضاð لمجموعة خاصة من مقتنيات متحف كلية الفنون الجميلة ، جامعة الإسكندرية ، يعد الأول من نوعه في مصر . ويهدف المعرض إلي إعادة اكتشاف الفن السكندري وما تمتلكه الإسكندرية من مقتنيات فنية.

كان الدكتور إسماعيل سراج الدين ، مدير مكتبة الإسكندرية ، قد عرض على الدكتور محمد نصر الدين دمير، رئيس جامعة الإسكندرية ، فكرة استضافة المكتبة مقتنيات متحف الفنون الجميلة على هامش ندوات بينالي الإسكندرية التي تستضيفها المكتبة حالياð ، وقد أبدى رئيس جامعة الإسكندرية تعاونا غير مسبوق.

أقيم المعرض في قاعة المؤتمرات الدولية بالمكتبة وقد افتتحه الدكتور إسماعيل سراج الدين ، والوزير الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة واللواء محمد عبد السلام المحجوب محافظ الإسكندرية .

ويعود الفضل في تكوين مجموعة متحف الفنون الجميلة - كما يذكر الدكتور مجدي موسى عميد كلية الفنون الجميلة - إلى الفنان أحمد عثمان الذي عاش في أواخر الخمسينات بالإسكندرية وحيدا إلا من هدف عظيم هو إنشاء كلية للفنون الجميلة ... ولم يلبث الفنان أحمد عثمان وحيدا لفترة طويلة ، فسرعان ما شاركه العديد من الفنانين المخلصين بحماس في تحقيق هذا الهدف ، فرؤيته لمفهوم العملية التعليمية شديدة الخصوبة. وفى صمت وحس فريد بدأ تنفيذ متحف الفنون الجميلة بالكلية ، وذلك بتجميع الأعمال الفنية لكبار الفنانين المصريين والأجانب ، إما بدعوتهم للتبرع بإبداعهم الفني ، فكانت الاستجابة سريعة تقديراð منهم لروحه الطيبة وإيمانه النبيل برسالة الفن ، أو بالاقتناء حسب ما تتحمله القدرة المالية للكلية في تلك الآونة.وما هي إلا فترة وجيزة ، حتى ولد المتحف ناضجا يحتوى على أعمال لكوكبة من كبار الفنانين ، والذين تألقت بهم ذاكرة للكلية اعتزازاð بكل من ساهم في إنشائها منذ بدايتها ، إلى جانب نماذج فريدة لكبار الفنانين المصريين والأجانب حتى أصبح هذا المتحف زاخراð بثروة فنية نزهو بها أمام التاريخ. ونتذكر بها دائماð ذلك الفارس النبيل الذي أنشأ الكلية بوعي واقتدار وأضاء في قلبها المستنير لنا وللمستقبل هذا المتحف العظيم.

ويذكر الدكتور / محمد شاكر ، وكيل كلية الفنون الجميلة ، أن من أبرز المقتنيات التي تم عرضها والتي نشرت في هذا الكتالوج وهي مجموعة من أعمال محمود سعيد والأخوان وانلى ، ولوحة بأسم بور تريه لمحمد حسن ، ولوحة بأسم تكوين لمحمود عبد الرشيد ، ولوحة بأسم الحصاد لحسين بيكار ، ولوحة بأسم منظر ريفي ليوسف كامل ، ولوحة بأسم بنت البلد لبيبى مارتان ، وتمثال رأس رجل لمحمد حسن ، ولوحة بأسم مرسى اثر النبي لماهر رائف ، ولوحة بأسم بنت البلد لا نجلو بولو ، و لوحة بأسم في الاستديو لزانييرى ، ولوحة بأسم العودة من الحقل لراغب عياد ، و تمثال أمومة لآنا بارفيس ، و لوحة بأسم منظر طبيعي لجورج صباغ ، و لوحة بأسم مولد سيدي البحر لادهم وانلى ، و لوحة بأسم القناة لنا لحامد عويس ، و لوحة بأسم ميناء لسيف وانلى ، و لوحة بأسم بور تريه لزانييرى ، و لوحة بأسم صورة لفنان لمحمد حسن ، و لوحة بأسم أليفان ليوسف كامل ، و لوحة بأسم القرية لكامل مصطفى ، و لوحة بأسم زهور لأحمد صبري ، و لوحة بأسم فتاة لسحاب ألماظ ، و لوحة بأسم منظر في إيطاليا لجوزيف سباستي ، و تمثال مسيوسباستى لجياكومو سكا ليت ، و لوحة بأسم بور تريه لمحمود سعيد ، و لوحة بأسم عارية لجورج صباغ ، و لوحة بأسم منظر لدانتى ريتشى.


شارك