احتفال كلية فيكتوريا بمكتبة الإسكندرية

تاريخ النشر

استضافت مكتبة الإسكندرية يوم 23/10/2002 طلاب مدرسة فيكتوريا كوليدج وأعضاء مجلس إدارتها في احتفالية خاصة بالمدرسة بمناسبة مرور 100 عام على إنشائها . و حضر الاحتفال عدد كبير من الطلاب القدامى كان من بينهم شخصيات مشهورة في المجال الفني والطبي و الأكاديمي مثل المخرج الكبير يوسف شاهين و المهندس احمد حماده والمصور الشهير انطوان باسيلي . كما صاحب الاحتفالية معرض صغير تم فيه عرض لأهم الصور الخاصة بالمدرسة و الطلاب و صورة للملكة فيكتوريا ، بالإضافة إلى مجموعة من الهدايا الصغيرة للطلاب القدامى بالمدرسة .



بدأت الاحتفالية بكلمة الدكتور محمد عوض رئيس جمعية خريجي فيكتوريا كوليدج وصاحب معرض إسكندرية عبر العصور المقام بالمكتبة حالياð. و الدكتور محمد عوض هو أحد الخريجين النشطاء للمدرسة وقد عبر في كلمته عن عميق امتنانه للدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة و جميع العاملين بالمكتبة الذين عملوا على إنجاح هذه الاحتفالية و إخراجها في هذه الصورة المشرفة ، كما عبر عن عميق شكره لأعضاء مجلس إدارة المدرسة الذين يبذلون كل جهدهم لتطوير المدرسة و تحديثها .



تحدث الدكتور محمد عوض عن تاريخ المدرسة و التي تعد أحد أساطير الإسكندرية و واحدة من أهم و أنجح المدارس التي أخرجت أجيال من المبدعين و أعلام المجتمع و التي تم إنشائها بالتعاون بين مدينة الإسكندرية و السلطة البريطانية .



ثم قام باستعراض الموقع المصمم للمدرسة على الإنترنت و الذي يحوي معلومات حول تاريخ المدرسة منذ إنشائها و أهم الأحداث التي تمت بها ، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الصور الخاصة بالطلاب في المراحل الدراسية المختلفة ، وأيضا وجود أرشيف للأفلام الخاصة بالمدرسة على الموقع و التي صورها الأستاذ انطوان باسيلي ، هذا إلى جانب المجموعات الكاملة لمجلة المدرسة وأحدث عدد تم طبعه بمناسبة هذه الاحتفالية ، و أخيرا موقع للمحادثة عبر الإنترنت الذي يسمح لجميع الطلاب القدامى بالمدرسة الاتصال ببعضهم البعض .



و في نهاية الاحتفال تم تقديم عدد من الميداليات التذكارية إلى الأعضاء النشطاء في مجلس إدارة المدرسة و عدد آخر من الحاضرين .



من المعروف أن عدد غير قليل من رجال السياسة و الفن و العلم و الفكر و الصناعة و منهم الملك الراحل حسين ملك الأردن و الملك سيمون ملك بلغاريا و شادي عبد السلام و عمر الشريف و منصور حسن و عائلات الغانم و الصباح في الكويت قد تخرجوا من هذه المدرسة العريقة.


شارك