نبذه عن المبادرة

تقوم المبادرة على تقديمِ تجربةٍ مهنيةٍ للمعلمينَ وغرس مهارات التعلم الذاتي فيهم وتدريبهم على المهاراتِ التدريسية والحياتية والقدرة على التفكير الإبداعي والنقدي في كافة المجالات ونقل كل تلك الخبرات إلى معلمين آخرين؛ لتحقيق الاستمرارية ولتوسيع دائرة المشروع؛ بهدفِ الاستثمار بكل الطاقات المتاحة في تلاميذ مصر اليوم وغدًا بدعم متكاملٍ تقدمه جميع قطاعاتِ المجتمعِ؛ من أجلِ حصول الأجيال القادمة على ضماناتٍ تؤهلهم للحصولِ على فرصِ عملٍ متميزةٍ في سوق العمل بما يحققُ لهم ولمصر مستقبل أفضل.

ستقوم المبادرة على مدار سنتين بتدريب 200 مدرس بمحافظة الإسكندرية مقسمين على 8 مجموعات بإجمالي 25 متدرب في المجموعة الواحدة و4 مجموعات لتدريب 100 مدرس بمحافظة أسيوط بإجمالي 25 متدرب في المجموعة الواحدة.

بحيث يتضمن البرنامج التدريبي أربع ورش اساسية على مدار 11 يوم تدريبي لكل متدرب وورشة خامسة خاصة لمدرسي العلوم على مدار 5 أيام. كما سيتم اختيار عدد من المتدربين لحضور ورشة تدريبية متقدمة لإعداد مدربين للمتدربين (الورشة السادسة).

سيتم تنظيم انشطة خارجية للمدارس المشاركة من خلال نوادي العلوم، كما سيتم تنظيم مسابقات للمدارس لتقييم مدي تأثير المبادرة على طلبة المدارس المشاركة على  مدار العامين .

وسيتم تصميم وتقديم ورش عمل تهدف إلى بناء وتأهيل المعلم وتزويده بمختلف المهارات لتحويلة إلى نموذج إيجابي وفعال قادر على حل المشكلات بشكل غير نمطي وقادر على تطوير نفسه ومهاراته التدريسية. كما سيتم تدريب المعلم على استخدام أحدث الأساليب والأدوات التي تسهم في تنمية كفاءته المهنية للتعامل مع عقلية الطفل وتوصيل المعلومة وتبسيطها بشكل مشوق

 

معايير اختيار المدارس والمتدربين

  • مدارس حكومية أو تجريبية
  • المرحلة الابتدائية والإعدادية
  • المشروع يغطي الإدارات التعليمية بمحافظة الإسكندرية وبعض من الإدارات التعليمية بمحافظة أسيوط
  • إمكانية توفير مكان لنادي العلوم
  • اختيار خمسة معلمين من المدرسة الواحدة في مواد التخصص الأساسية (لغات، دراسات، علوم، رياضة، ....) من بينهم مدرس علوم

وتهدف المبادرة إلى:

  • تنمية مهارات المعلم الشخصية والحياتية المكملة لمهارات التدريس لتحسين التواصل مع التلاميذ مما سينعكس على العملية التعليمية بالكامل
  • التركيز على المعلم كأحد أهم أضلاع العملية التعليمية واستثمار طاقاته وإبداعاته ومشاركتها مع معلمين آخرين من خلال ورش عمل متعددة تنمي قدراتهم التفاعلية واستدعاء التعلم في مقابل التعليم؛ ليكون المعلم شريكًا في عملية التعلم ومساعدًا عليها، ويتعدى دور الملقن إلى موجه ومدير لعملية التعليم والتعلم بكافة أنواعه سواء أكان تعلمًا ذاتيًّا أم تفاعليا أم تشاركيًّا.
  • التركيز على زيادة الأنشطة غير الصَّفِّيَّة التي يمكنهم القيام بها مع تلاميذهم في المستقبل والتي تسير جنبًا إلى جنب مع الأنشطة والمناهج الصفية.
  • إعداد وتكوين معلم نموذجي يكون نواةً لإصلاح منظومة التعليم المصري.
  • زيادة مساحة دور المكتبة بشكل عام لتنمية فكر ووعي المتعلم عن طريق استثمارها بكافة الطرق المتاحة، والتدرب على استعمال جميع أنواع أوعيتها المعلوماتية.
  • تدريب المعلمين في مجال العلوم لتأهيلهم ليكونوا مدربين لمدرسي العلوم الآخرين وذلك لضمان استمرارية نقل المهارات التي تم اكتسابها بالإضافة إلى نمو قاعدة المتدربين بطريقة مطردة وبتكلفة اقتصادية.