تُطلق مكتبة الإسكندرية جائزة ثقافية فكرية كبرى تحمل اسمها، وتعكس مكانتها الرفيعة، مرتكزةً على التاريخ العريق لمدينة الإسكندرية، ومكتبتها، ممتدة جذوره إلى الحقبة اليونانية الرومانية، التي لم تكن فيها مكتبة الإسكندرية مجرد مكتبة، بل كانت بمنزلة جامعة حقيقية وقبلة ومنارة يهتدي بنورها طلبة العلم والمعرفة في زمانها، كما أن تلك الأسباب تمتدُّ لتشمل الواقع الحالي لمكتبة الإسكندرية بعد عودتها لاستئناف رسالتها التنويرية والمساحة التي أصبحت تشغلها محليًّا وعالميًّا بعد مضيِّ عقدَين من الزمان على إعادة إحيائها، وانطلاقها إلى فضاء أرحب وأوسع: تتمتع بشهرة عالمية وتحمل اسمًا معروفًا يتم السعي إليه، وأصبحت قولًا وفعلًا: نافذة العالم على مصر، ونافذة مصر على العالم.
يُفتَح باب الترشح
يُغلق باب الترشح
أعمال لجان التحكيم
الإعلان عن الفائز
*سيتم تحديد ميعاد حفل توزيع الجوائز لاحقًا.
تطبيقات الذكاء الكمي لبناء مجتمع معرفة مستدام وتعزيز الرفاهية الإنسانية
يكون الترشيح عن طريق المؤسسات العاملة في المجال العلمي أو الأدبي أو الفني.
يدخل ضمن هذه المؤسسات: الجامعات، ومراكز البحوث العلمية، والأكاديميات العلمية والفنية، والاتحادات العلمية الدولية والإقليمية ذات الصلة بموضوع الجائزة.
أن يكون الترشيح عن طريق خطاب ترشيح موجَّه إلى إدارة الجائزة، مرفقة به مسوِّغات الترشيح، والسيرة الذاتية للمرشح، وصورة من جواز سفره، وموافقته على الترشيح.
تُرفع أوراق الترشيح على المنصة الإلكترونية للجائزة، وتُرسَل منها نسخة ورقية إلى مقرِّ مكتبة الإسكندرية.
يحقّ لمكتبة الإسكندرية حجب الجائزة في حالة عدم تحقق شروطها، كما يحقّ لها منح الجائزة مناصفةً في ضوء قرارات لجان التحكيم وموافقة اللجنة العليا للجائزة.
مليون جنيه مصري، تُمنَح في المجال الذي يُعلن عنه كلّ عام.
ميدالية ذهبية للفائز وشهادة تقدير رسمية.