الفائزين

تحت الرعاية الكريمة لفخامة

جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية





الدورة رقم (1) 2025

(تطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرَّفاهية والسعادة للإنسانية)

قام الأستاذ الدكتور حسن شفيق بتطوير مدن ذكية ومستدامة، وابتكار حلول نقل منخفضة الكربون، والمساهمة في إنشاء جامعات ذكية ومستدامة.

وسخّر السيد جلين باناغواس العلوم لخدمة الفئات الفقيرة والمهمشة المتأثرة بتغير المناخ، كما طوّر وقود طيران مستدام.

(مصر – المملكة المتحدة)

الفائز بجائزة «مكتبة الإسكندرية العالمية»؛ تقديرًا لإسهاماته العالمية البارزة في مجال التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري والابتكار المستدام لتعزيز رفاهية وسعادة الإنسان، إضافةً إلى مسيرته المميَّزة التي تجمع بين القيادة والتطوير على أرض الواقع، والالتزام المستمر بالاستدامة. من أبرز إنجازاته تطوير مدن ذكية ومستدامة تعزِّز الصمود الحضري، وابتكار حلول نقل منخفضة الكربون، وإنشاء جامعات ذكية مستدامة تغرس قِيَم البيئة في التعليم، وتطوير مراكز بيانات خضراء تقلِّل من استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون.

ومن خلال عمله بصفته رئيسَ لجنةِ البحث والتطوير للاقتصاد الدائري والابتكار بالمملكة المتحدة، ونائبَ رئيس جامعة إيست لندن، أحدثَ تحوُّلًا في الثقافة المؤسسية نحو الابتكار الأخضر، ودمَجَ تقنيات الاستدامة في التعليم، وقاد أبحاثًا متعلِّقة بالصمود أمام الكوارث، ورفع مستوى تعليم العمارة الخضراء. نَشَر أكثر من 200 بحث وكتاب مؤثِّر، وحصل على جوائز دولية من اليابان وأوروبا والمملكة المتحدة. ويشغل مناصب قيادية واستشارية رفيعة في كلٍّ من مصر والمملكة المتحدة وقطر، جامعًا بين البحث الأكاديمي وصُنع السياسات والتأثير الصناعيّ، محقِّقًا أثرًا عالميًّا ملموسًا. تجسِّد أعماله رؤية الجائزة في توظيف التكنولوجيا الخضراء لبناء مجتمعات سعيدة، قادرة على التكيُّف، ومستدامة.

(الفلبين)

الفائز بجائزة «مكتبة الإسكندرية العالمية»؛ تقديرًا لالتزامه العميق باستخدام العلم في خدمة الفئات الفقيرة والمهمَّشة؛ إذ قضَى حياته في خدمة المجتمعات الفقيرة مثل المزارعين والصيادين والشعوب الأصليَّة المتأثرة بتغيُّر المناخ، مقدِّمًا حلولًا عملية مثل الوقود الحيوي وأجهزة التنبُّؤ بالفيضانات والجفاف والكوارث المختلفة وأنظمة الطاقة والصحة المستدامة.

وامتدَّ تأثيره عالميًّا من خلال وضع خُطط الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية لقطاعات متعددة كتطوير وقود طيران مستدام، وقيادة مبادرات مثل مبادرة «الفلبين الذكية مناخيًّا» التي حصَّنت مناطق كاملة ضدَّ الكوارث الطبيعية، مع توظيفِ الدبلوماسية العلمية وجَمعِ صنَّاع القرار حول العالم. تؤكِّد أعماله أن إنجازاته ليست فقط في الابتكار والسياسات، بل في دمج العلم بالتعاطف، وصُنع تغييرٍ حقيقيٍّ يمسُّ حياة الملايين.

الدورة رقم (2) 2026

تطبيقات الذكاء الكمي لبناء مجتمع معرفة مستدام وتعزيز الرفاهية الإنسانية

سيتم الإعلان عن الفائز في أكتوبر 2026