المصعد: صاعدًا أم هابطًا؟

شارك

إذا كنت قد صعدت يومًا إلى سطح مبنى إمباير ستيت أو برج إيفل أو حتى سطح منزلك، فأنت تدين بالفضل لقدرات المهندسين المعماريين الذين قاموا بتصميم تلك المباني الشاهقة التي تكاد تصل للسماء. ولكن القلة فقط تدرك أنه بدون الاختراع الذي قام به رجل معين، لما حلمت أجيال ببناء مثل تلك المباني.

ولد إليشع أوتيس بهاليفاكس، في فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد صمم ما عرف فيما بعد ﺒ«المصعد الآمن» عندما طُلِب منه نقل معدات لمستودع رب عمله؛ حيث كان يعمل بمصنع لتصنيع الأسِرَّة بنيويورك. وكانت معظم المصاعد حينذاك خطرة؛ ولكن رئيس أوتيس كان في حاجة لمصعد يحمل الناس والمعدات بأمان للطوابق العليا ببنايته الجديدة.

قدم أوتيس الحل في معرض كريستال بالاس بنيويورك عام 1853 م؛ حيث ترقب الكثير من الناس بانبهار أوتيس وهو يهبط بمصعده الجديد. وعلى ارتفاع شاهق، طلب أوتيس من مساعده قطع حبل المصعد!

تنفس الحشد الصعداء عندما هبط المصعد ولم ترتطم حجرته بالأرض بعد قطع الحبل. والسر في اختراع أوتيس يكمن في وجود قضيب مسنن على جانبي العمود الذي يحمل عربة المصعد. فإذا فشل الحبل تقوم أسنان القضيب بالالتحام والحفاظ على العربة في مكانها.

في المرة القادمة التي تركب فيها المصعد، انظر حولك فهناك فرصة كبيرة أن ترى اسم «أوتيس».

المقال منشور في نشرة مركز القبة السماوية العلمي، عدد الفصل الدراسي الثاني 2010/2011.

من نحن

«كوكب العلم» مجلة علمية ترفيهية باللغتين العربية والإنجليزية يصدرها مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية وتحررها وحدة الإصدارات بقطاع التواصل الثقافي ...
مواصلة القراءة

اتصل بنا

ص.ب. 138، الشاطبي 21526، الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
تليفون: 4839999 (203)+
داخلي: 1737–1781
البريد الإلكتروني: COPU.editors@bibalex.org

شاركنا

© 2020 | مكتبة الإسكندرية