قل وداعًا لمصباح إديسون

شارك

غير توماس إديسون العلم باختراع المصباح الكهربائي عام 1879، وقد حان الوقت الآن لتغيير العالم بواسطة اختراع ثوري آخر. على الرغم من عظمة اختراع مصباح إديسون حينها، ولكن في عالم اليوم المحافظ على الطاقة أصبح هذا المصباح غير عملي. 90٪ من الطاقة التي يستهلكها مصباح إديسون تتحول إلى حرارة.

مقارنةً بالمصابيح التقليدية، فالمصابيح الموفرة للطاقة؛ مثل مصابيح الهالوجين، والمصابيح الفلورية المدمجة، والمصابيح ثنائية الصمام تتميز بالتالي:
- تستخدم حوالي 25-80٪ طاقة أقل من المصابيح التقليدية مما يوفر لك الأموال.
- تستمر 3-25 مرة أكثر من مصباح إديسون.

مما لا شك فيه أن استخدام المصابيح الموفرة للطاقة سيوفر لك نقودًا وسينقذ العالم من أطنان من الطاقة، ولكن فيما يلي بعض الملحوظات التي يجب أخذها في الاعتبار عند التغيير:

1) البدائل الموفرة للطاقة باهظة للغاية
إنها حقيقة أن المصابيح الفلورية المدمجة باهظة للغاية عن المصابيح التقليدية والمصابيح ثنائية الصمام  على الرغم من أن أسعارها في انخفاض  لكن تظل أسعارها أغلى 10 مرات عن المصابيح العادية. ولكن، الإبقاء على المصابيح القديمة يستهلك أموالاً أكثر على المدى الطويل. وبما أن المصابيح الفلورية المدمجة تسهلك كهرباء أقل وتستمر لمدة أطول، فالشخص الذي سيقوم بالتغيير إليها سيوفر كثيرًا من الأموال خلال فترة صلاحية المصباح التي تتراوح بين 6-10 سنوات.

2) المصابيح الفلورية المدمجة خطرة لاحتوائها على الزئبق
البعض قلق إزاء احتواء المصابيح الفورية المدمجة على مادة الزئبق الخطرة، وإزاء التعرض لهذه المادة عند تحطم المصباح. ولكن، تشير الأبحاث إلى أن مصابيح الفلور المدمجة تحتاج إلى تعامل خاص؛ حتى لا يتسرب الزئبق. وتحتوي مصابيح الفلور المدمجة على 3-5 مليجرام من الزئبق  حوالي واحد على مائة من محتوى الزئبق يظل داخل المصباح القديم الموجود في بعض المنازل. وقد أوضح الباحثون أن نسبة ضئيلة جدًّا من الزئبق تنبعث عند انكسار المصباح.
على سبيل المثال، في دراسة تم نشرها في عام 2011 بجريدة الهندسة البيئية العلمية، سجل باحثو جامعة ولاية جاكسون، يادزنج لي ولي جين، أنه حتى إذا ترك المصباح مكسورًا لمدة 24 ساعة فسوف يطلق حوالي 0.04-0.07 مليجرام من الزئبق. واكتشف العلماء أن الأمر يستغرق أسابيع حتى تصبح كمية الزئبق المتبخرة بالغرفة مضرة بصحة الأطفال، الأمر الذي يمكن تفاديه بتنظيف سريع للغرفة. 
3) لا تعمل المصابيح الموفرة للطاقة مع المفاتيح الباهتة، أو لا تعمل بكفاءة معها
تباع المصابيح الفلورية المدمجة العادية بالمحلات، لكن المصابيح ثنائية الصمام الموجودة بالأسواق اليوم باهتة للضوء.

4) لن تضيء المصابيح الفلورية المدمجة في درجات الحرارة المنخفضة، أو سيكون ضوؤها خافتًا
على الرغم من أن هذا الانتقاد البناء للمصابيح الفلورية المدمجة، والتي لا تعمل بسهولة في درجات الحرارة المنخفضة وخاصةً خارج المنزل، فإن هذا العيب لا يوجد في المصابيح ثنائية الصمام.
مع التلوث المتزايد هذه الأيام، نحتاج لكل جهد يتم بذله من أجل تقليل هذا الخطر الذي يهدد العالم. استخدام هذه المصابيح الموفرة للطاقة سيوفر أموالنا، وسيوفر طاقة وسينقذ كوكب الأرض.

المراجع
energyblog.nationalgeographic.com
energy.gov
energy.gov/energysaver

 

 

من نحن

«كوكب العلم» مجلة علمية ترفيهية باللغتين العربية والإنجليزية يصدرها مركز القبة السماوية العلمي بمكتبة الإسكندرية وتحررها وحدة الإصدارات بقطاع التواصل الثقافي ...
مواصلة القراءة

اتصل بنا

ص.ب. 138، الشاطبي 21526، الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
تليفون: 4839999 (203)+
داخلي: 1737–1781
البريد الإلكتروني: COPU.editors@bibalex.org

شاركنا

© 2020 | مكتبة الإسكندرية