في قلب نظام أبيب –الذي سُمي تيمنًا بأسطورة أفعى الفوضى المصرية– يقع نظام ثنائي يضم نجم وولف–رايت غنيًّا بالنيتروجين، وآخر غنيًّا بالكربون، وهو النجم الذي تتبعنا رحلته. يدور هذان النجمان بعضهما حول بعض، مستكملين دورة كاملة كل نحو 190 عامًا.
نرى الصور الفلكية البديعة ملونة ودقيقة بألوان مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي؛ فكيف استطعنا التغلب على الزمن والمسافات ورؤية الكون بهذه الدقة؟
في نهاية 2013، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية مرصدًا فضائيًّا في مهمة عُرفت باسم «غايا» وتمكن التلسكوب حتى الآن من رصد أكثر من مليار جسم في السماء.
أثار اكتشاف الكواكب الشاردة كثير من التساؤلات حول ما إذا كانت نماذج كيفية تشكُّل الكواكب والنجوم الحالية صحيحة أم لا.