في قلب نظام أبيب –الذي سُمي تيمنًا بأسطورة أفعى الفوضى المصرية– يقع نظام ثنائي يضم نجم وولف–رايت غنيًّا بالنيتروجين، وآخر غنيًّا بالكربون، وهو النجم الذي تتبعنا رحلته. يدور هذان النجمان بعضهما حول بعض، مستكملين دورة كاملة كل نحو 190 عامًا.
رسم الخرائط مجال عتيق، ومزيج متميز وفريد من العلم والفن والتكنولوجيا؛ حيث يستلزم مجموعة متنوعة من المعارف والمهارات المتعمقة.
كيف لا يزال يتمسك بعض الأشخاص حتى وقتنا هذا بنظرية تسطح الأرض؛ ألم يشاهدوا من قبل شكل الأرض الكروي المميز كما تظهر من الأقمار الصناعية؟
النجوم ليست نقاط مضيئة جميلة فحسب، بل تتحدث إلينا بلغة الضوء. ومن خلال فك شيفرة لغة النجوم، نتمكن من قراءة أسرارها، ونكتشف أيضًا أدلة على توسع الكون والبحث عن الحياة في أبعد الأماكن.
بعيدًا عن الكواكب والنجوم، يملأ الفضاء جسيمات صغيرة جدًّا قد تبدو للوهلة الأولى مجرد غبار عادي.
دائمًا ما يقلقنا الجو السيئ؛ سواءٌ كان إعصارًا أو قليلًا من الرياح الباردة. وبالرغم من هذا، فقد توجد مشكلات مناخية أكبر تأتي إلينا من الفضاء الخارجي وتستدعي القلق
كان اكتشاف ويليام هيرشل لجسم غريب بمثابة نقطة تحول في علم الفلك، في حين توفي إدموند هالي قبل أن يشهد تحقق نبوءته بعودة مذنب.
في نهاية 2013، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية مرصدًا فضائيًّا في مهمة عُرفت باسم «غايا» وتمكن التلسكوب حتى الآن من رصد أكثر من مليار جسم في السماء.
أثار اكتشاف الكواكب الشاردة كثير من التساؤلات حول ما إذا كانت نماذج كيفية تشكُّل الكواكب والنجوم الحالية صحيحة أم لا.
إن معرفتنا الحالية بمراحل تطور النجوم الضخمة بما في ذلك الثقوب السوداء ما هي إلا نتيجة العمل النظري الضخم للعالم الهندي الأمريكي سوبرامانيان تشاندراسيخار، والشهير بتشاندرا.
خلال العقود الماضية اكتشف العلماء جسيمات وموجات تصلنا من الفضاء؛ ساهم فهمها في اكتشاف تفاصيل أكثر عن الكون.