عندما نتحدث عن الشيخوخة، يتبادر إلى الذهن عادةً ما يحدث للجسم من تجاعيد الجلد، وتباطؤ المفاصل، وتراجع اللياقة، وغيرها، ولكن ماذا عن الدماغ؟
أمعاؤنا موطنٌ لمجموعة هائلة من الكائنات الحية الدقيقة، تُعرف باسم الميكروبيوم المعوي؛ ومن المثير للاهتمام أنها تؤدي دورًا حيويًّا في صحتنا.
ليس في العالم مكان أدفأ من حضن الأم؛ فما أن يضع الابن رأسه في حضن أمهِ حتى يشعر بأمان وصحة وطاقة ونشاط. فهل لهذا الشعور تفسير طبي؟