منذ أن بدأ الإنسان رحلاته إلى الفضاء، حلم كثيرون بالسفر إلى الفضاء، ومع ذلك، قد تكون لهذه المغامرة تأثيرات سلبية على جسم الإنسان.
بعد فرض الإسلام للصلاة والصوم لم يكن بُدٌّ من تحديد المكان وشهور السنة الهجرية وتعيين الأهلّة؛ فأعياد المسلمين وصومهم يعتمدان على القمر ومواضعه اعتمادًا كليًّا.
أنتجت هوليود مرتين قصة الأسطورة اليونانية «الأميرة أندروميدا» والتي يتذكرها أي فلكي، أو هاوٍ للفلك، أو محب لرصد السماء عندما ينظر إلى «مجموعة نجوم أندروميدا».
جيمس ويب الفضائي، أكبر التلسكوبات وأكثرها تعقيدًا، يُطلق أخيرًا في ديسمبر 2021.
إذا كنت مثلي من محبي رصد السماء، فاستعد لأحد أفضل الأحداث الفلكية لهذا العام. اطفئ كل الأنوار، واستلقِ على ظهرك، واستمتع بالزخة الشهابية التي ستضيء عتمة السماء.
«أين ذهب القمر؟» تساءل أحمد وهو ينظر إلى سماء الليل المظلمة. لا يظهر القمر في أي مكان. «ولكنه كان هناك. لقد رأيته.» السماء صافية، إذًا القمر ليس مختبئًا وراء السحب.
فُرض على المسلمين خمس صلوات تصلى في أوقات محددة مرتبطة بحركة الشمس. ويأتي دور علم الفلك في تحديد مواقيت الصلاة باستخدام الحسابات الفلكية المعتمدة على علم الرياضيات.
أيام قليلة ويحلُّ علينا شهر رمضان بروحانياته الجليلة. بادر بصناعة تلسكوبك الخاص الآن لتتمكن من رصد هلال رمضان بنفسك.
جميعنا يعرف نيل أرمسترونج ويوري ججارين جيدًا، ولكن قليل منَّا فقط على دراية برائدات الفضاء، وإحداهن سالي رايد؛ أول امرأة أمريكية تدور حول الأرض.
تشكل الثقوب السوداء مصدرًا كبيرًا للقلق؛ ليس لوكالة ناسا لعلوم الفضاء فقط، ولكن للعالم أجمع. والسؤال الأكبر: ماذا سيحدث إذا وصل إلينا ثقب أسود؟ هل سيكون هلاكنا؟
منذ بداية الخليقة والعلاقة بين السماء والأرض تشغل فكر الإنسان وخياله، وكانت دائمًا موضوعًا لعديد من الأعمال الفنية التي عبَّرت عن تخيل الفنان لهذه العلاقة.
هل تساءلت يومًا ما الذي سيحدث إذا ضللت طريقك في الصحراء؟حسنًا، لن يشكل ذلك مشكلة على الإطلاق إذا كنت خنفساء، أو طائرًا، أو فقمة.
كلُّ اكتشاف جديد يكون بمثابة محطة مهمة للجهود البشرية الساعية إلى العثور على دليل لوجود حياة في بقعة أخرى من مجرتنا؛ فعلماء الفلك يبحثون عن كوكب تتماثل صفاته وصفات الأرض؛ بحيث يدعم الحياة على سطحه.
طور عالم الفيزياء الألماني ألبرت أينشتاين نظرية النسبية العامة في عام 1950؛ وبحث خلالها في موضوع الجاذبية من منظور مختلف.
هل من الممكن أن نتعلم أكثر عن حياتنا على الأرض من خلال القراءة في علم الفلك؟ يبدو أن الإجابة الصحيحة هي «لا»؛ ولكن، بإمكان رواد الفضاء تغيير تلك الإجابة لتصبح «نعم».
تشير التقارير الأخيرة إلى أن نشاط سطح الشمس قد انخفض انخفاضًا هائلًا؛ مما يعني دخول الشمس مرحلة النشاط الأدنى، والتي قد تتسبب في حدوث جفاف ومجاعات على كوكب الأرض.
قد نسمع عن عمليات التبرع بمختلف أعضاء الجسم إلى أشخاص آخرين، فهل سمعت من قبل عن عملية «زراعة الرأس»؟
قيل عن المصريين أنهم أوَّل من اكتشفوا السنة الشمسية؛ ولقد جاءوا بهذه المعرفة من النجوم.
ما يجعل الخرافات خطرًا هي أنها عادةً ما يتم تناقلها شفويًّا، ومن المفارقات أن تكون الخرافات العلمية من أكثر الخرافات انتشارًا!
على الرغم من أن فيلم «ما بين النجوم» Interstellar من أفلام الخيال العلمي، فإنه لا ينأى عن الواقع تمامًا؛ إذ يُقَدِّم مجال الفيزياء النظرية للجمهور.