النقاشات الثقافية: رؤية لسياسة ثقافية مصرية (ورشة العمل الأولى)

من 08 يوليو 2015 إلى 08 يوليو 2015 بيت السنــــــاري بالقاهرة

تقيم مكتبة الإسكندرية ورشة عمل تحت عنوان "رؤية لسياسة ثقافية مصرية"، وذلك في إطار برنامج "دعم التنوع الثقافي والابتكار في مصر"، والممول تمويلاً مشتركاً من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر عقد ورشة العمل يوم الأربعاء الموافق 8 من يوليو 2015 ببيت السناري الأثري بالقاهرة، والتابع لمكتبة الإسكندرية في تمام الساعة الرابعة مساءً.

ويكتسب الحدث أهميته من كونه الأول ضمن سلسلة من ورش العمل المعدة خصيصًا لمناقشة وصياغة مسودة لسياسة ثقافية لمصر، وتقديمها إلى السلطات المصرية المعنية لطرحها للمناقشة والاعتماد. فمع اقتراب نهاية برنامج "دعم التنوع الثقافي والابتكار في مصر"، تأتي مرحلة صياغة سياسة ثقافية وطنية لمصر كإحدى الأهداف والنتائج الهامة التي أثمرت عن مشروع "النقاشات الثقافية" المندرج تحت البرنامج، والذي يختص ببحث السبل لتحسين القطاع الثقافي في مصر. 

فمن خلال الــ 12 حلقة نقاشية المندرجة تحت المشروع، تم مناقشة العديد من تلك القضايا، كما تم بنجاح إنشاء خلية فكرية تضم نخبة من الشباب والمثقفين وممثلي الهيئات العامة، للعمل على تقييم الوضع الثقافي الحالي لمصر، وتحديد الأطراف الفاعلة في المجال الثقافي في البلاد، والتحديات التي ينبغي معالجتها. وبينما شكلت هذه الاجتماعات النشاط الرئيسي لمشروع النقاشات الثقافية، تعد وورش العمل عنصرًا أساسيًا في المشروع، حيث تم إعدادها خصيصًا لمناقشة نتائج النقاشات الثقافية؛ فتعنى كل ورشة بمناقشة واستعراض نتائج ثلاث من الحلقات النقاشية التي تم تنفيذها. ومع أخذ نتائج تلك المناقشات في الاعتبار، يساهم المشاركون في كل ورشة عمل في حوار منظم لتقديم توصيات بشأن صياغة سياسة ثقافية وطنية لتقديمها إلى السلطات المصرية المختصة لمناقشتها واعتمادها. كما سيتم تنظيم ورشة عمل ختامية لمناقشة ومراجعة مسودة السياسة الثقافية التي أثمرت عنها تلك الاجتماعات بصورة نهائية.

ويرأس الحدث د/ إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية. كما يشارك في ورشة العمل نخبة كبيرة من المفكرين والمثقفين البارزين. وتبدأ الورشة بكلمة افتتاحية يلقيها د/ سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية. يعقب ذلك الجلسة الأولي من ورشة العمل، والتي تستعرض الحلقات النقاشية الثلاث الأولى، حيث تناقش ثلاثة محاور رئيسية: أولاً، تقرير عن الحالة الثقافية في مصر؛ ثانيًا، المنظومة الثقافية واستخدام التكنولوجيا في نشر الثقافة؛ وأخيراً، دور مدينة الإسكندرية في الحراك الثقافي. أما الجلسة الثانية، والتي تتم تحت عنوان "تطلع نحو ساحة ثقافية وطنية أفضل"، فسيتم من خلالها مناقشة مستقبل الثقافة في مصر وأهم الحلول المطروحة لحل الأزمات الثقافية.

وسوف تختتم ورشة العمل فعاليتها في الساعة تمام السابعة مساءً، ويعقبها مأدبة إفطار يحضرها المشاركون.