كان ابن النفيس طبيبًا وجراحًا عربيًّا عظيمًا، كما كانت له إسهامات مهمة في علم الفلك، والفلسفة الإسلامية، والتاريخ، وكتابة الخيال العلمي. سجل ابن النفيس تجاربه، وملاحظاته، واستنتاجاته الخاصة في كتبه ومخطوطاته، وبعد مرور ثلاثمائة عام على كتاباته الأصلية، تمت ترجمة بعض من أعماله إلى اللاتينية؛ فأصبحت في متناول الأطباء الأوروبيين.