نواجه اليوم خطرًا محدقًا يتمثل في سوء فهم جميع العوامل ومعدلات تأثير مختلف العمليات على التغير المناخي العالمي والاستخفاف بها.
إن آثار ارتفاع درجات الحرارة العالمية مخيفة للغاية عند النظر إليها كلاًّ على حدة. أما إذا نظرنا إلى جميع الآثار معًا، فستكون النتيجة مروعة!
ولأننا قد تعودنا على العيش جنبًا إلى جنب مع الآلات التي توفر لنا الوصول إلى المعلومات التي لا نهاية لها؛ المصممون يسعون إلى الرسوم البيانية والأكواد والبرمجة التي تحوِّل البيانات والمتغيرات إلى أشكال فريدة.
حفل تاريخ الإنسانية بمآسٍ وأهوال قاساها أهل العلم في مواجهة التطرف والتعصب.
هل تخيلت يومًا أن تمطر السماء شيئًا غير الماء؟ أن تمطر ألماسًا مثلًا؟
ظل لفيلم التحريك الطويل «فانتازيا» - إنتاج عام 1940 - مكانة خاصة في قلبي؛ فأذكر مشاهدته حين كنت صغيرة في العمر، وما زلت استدعي مقطوعاته جيدًا.
عندما نتحدث عن حماية البيئة والاستدامة، لا نذكر عادة صناعة الموضة.
مع ازدياد الكوارث البشرية والطبيعية التي تضرب كوكب الأرض، يعمل العلماء حاليًّا على عدة مشروعات تهدف لإيجاد كواكب أخرى صالحة للحياة.
من شأن مرض مثل التصلب الجانبي الضموري أن يكسر أية روح؛ غير أن قوة بعض الناس وتصميمهم أقوى من أي مرض؛ ستيفن هوكينج أحد هذه القامات التي لم تبتل روحها بقبح المرض.
تساعد الكيمياء العلماء في اكتشاف بدائل للمواد الضارة بالبيئة والصحة، ولهذا الغرض، طوّر مجال «الكيمياء الصديقة للبيئة».
في هذه الأيام وهذا العصر، أي خبر، أو رابط، أو صورة نراها يجب أن نتقصى عن أصلها؛ لأن كثيرًا من المعلومات مغلوطة.
احتاج العلماء إلى 2200 سنة، من اليونان في عام 400 قبل الميلاد إلى أوروبا عام 1800، لفهم حقيقة العناصر؛ حيث إن معظمها مستمرة في التغيير.
هل تتخيل حياتك بدون ماء؟ بالطبع لا، فالحياة بدون ماء مستحيلة؛ ونحن بحاجة إلى الماء لنحيا.
من أشهر الثورات البركانية في التاريخ ثورة بركان جبل فيزوف في عام 79.
لقد رأينا جميعًا الصورة الأيقونيَّة المأخوذة من الفضاء لإحدى الأعاصير المدارية: دوامة عملاقة من السحب تتوسطها فتحة صغيرة.
كوارث المياه لا تحدث فقط بسبب كثرة المياه، بل تحدث أيضًا عندما لا تتوافر المياه بكمياتٍ كافية.
ما الذي يجعل الأرض تهتز؟
منذ القدم وحتى عصرنا الحديث، تمثل ألوان العناصر الأربعة ورموزها الجوانب المختلفة من الطبيعة وقوى الطاقة في عالمنا.
«أنا اللوراكس، وأتحدث بلسان الأشجار!»
وطاقات العناصر الأربعة لا تلوث بيئتنا ولا تؤذيها، كما لا يمكن لأمة أو صناعة ما أن تحتكرها؛ فهي متاحة بلا مقابل لكل إنسان على سطح الأرض.