بعد أعوام كثيرة عملتها في مجال توصيل العلوم يمكنني الجزم أنه لا يقابلنا في هذا المجال موضوع أكثر أهمية من تغير المناخ.
تعد لندن أحد أكثر مدن العالم شهرة ومثال مشرق للاستدامة.
غير أنبوبة الغاز وارمي كيس الزبالة بالمرة! لازم يكون في حل.
في كوكب يواجه عديدًا من التحديات الضخمة مثل كوكبنا، نحتاج نحن البشر إلى التفكير في حلول عبقرية.
إن نصف المنتجات التي نشتريها هي من الملابس، ونقوم بالتخلص من حوالي 30 كيلوجرامًا منها سنويًّا، يذهب معظمها إلى حاويات النفايات.
الواقع أن مناخ الأرض لم يثبت على حالٍ يومًا؛ فعلى مر ملايين السنين وهو في تغيُّر مستمر استجابةً للظروف الطبيعية.
كل دولة من دول العالم معنية بقضية التغيرات المناخية لأن التأثير السلبي ستعاني منه كل الدول.
إذا خسرنا الغابات، فسوف نخسر معركتنا ضد تغير المناخ!
نواجه اليوم خطرًا محدقًا يتمثل في سوء فهم جميع العوامل ومعدلات تأثير مختلف العمليات على التغير المناخي العالمي والاستخفاف بها.
عام 2016 أُعلن عن مبادرة للصحة العامة للأطفال؛ لمواجهة مشكلة تعرض سكان مدينة فلينت للرصاص بفضل الدكتورة منى عطيشة.
تناولنا في المقال الثاني عواقب تغير المناخ، ولكن كيف يمكننا أن نكن إيجابيين؟
عندما نتحدث عن حماية البيئة والاستدامة، لا نذكر عادة صناعة الموضة.
تساعد الكيمياء العلماء في اكتشاف بدائل للمواد الضارة بالبيئة والصحة، ولهذا الغرض، طوّر مجال «الكيمياء الصديقة للبيئة».
هل تتخيل حياتك بدون ماء؟ بالطبع لا، فالحياة بدون ماء مستحيلة؛ ونحن بحاجة إلى الماء لنحيا.
كل منا يؤدي عمل ما يؤثر في المجتمع بصور مختلفة؛ ولكن، هل فكرت يومًا كيف قد يبدو الأمر إن كنت تعمل في وظيفة هدفها الأساسي حماية الطبيعة والحفاظ عليها؟
عادة ما نفكر في البناء التقليدي من الخرسانة والطوب؛ ولكن، هل يجب أن يكون البناء دائمًا على هذا النحو؟
هل تخيلت أن تجلس على مقعد مصنوع من الفطريات؟
«أنا اللوراكس، وأتحدث بلسان الأشجار!»
وطاقات العناصر الأربعة لا تلوث بيئتنا ولا تؤذيها، كما لا يمكن لأمة أو صناعة ما أن تحتكرها؛ فهي متاحة بلا مقابل لكل إنسان على سطح الأرض.
تمدنا القوى المستدامة لكلٍّ من عناصر الطبيعة الأربعة بمجموعة كبيرة من الطاقات المتجددة المتاحة لتوليد الكهرباء.