يرجع التنوع الغني والنسبة العالية للتوطن بالبحر الأحمر إلى الألفي كيلومتر من الشُّعب المرجانية التي تمتد بطول سواحله.
تُعَد سمكة أفعى المحيط الهادئ التي تعيش في قيعان المحيطات من الأسماك الأكثر ترويعًا من حيث الشكل.
يُعَد الحبَّار العملاق المراوغ وحشًا بحريًّا بحق، فهو أحد أكبر الكائنات الحية في العالم وأكبر الكائنات اللافقارية؛
هل تخيلت أن تجلس على مقعد مصنوع من الفطريات؟
هل شردت بأفكارك يومًا وتساءلت لماذا لا نستطيع التنفس تحت الماء رغم أن الأكسجين يدخل في تركيب جزيئاته؟
لماذا نحتاج إلى الملابس الثقيلة في فصل الشتاء؟
عندما نتنفس الهواء، تستخدم أجسامنا الأكسجين من الهواء لتوليد الطاقة، وبناء الخلايا، والحفاظ على سلامة وظائف الجسم.
المياه من أهم العناصر الأساسية في الجسم. وفي الواقع، هي المادة الأكثر وفرة في جسم الإنسان، كما أنها عنصر رئيسي في كل خلية من خلايا الجسم.
تُكَوِّن الأرض كتلة الجسم متمثلة في العظام، والعضلات، والخلايا، والأنسجة، والأسنان، والشعر، والأظافر.
تبدو المملكة النباتية صامتة، ولكنها في الحقيقية تزخر بالأسرار.
الحيوانات مخلوقات ذكية، ولديها مهارات جيدة لحل المشكلات، وعلى درجة عالية من الوعي بما حولها.
لماذا تتغذى بعض النباتات على الحشرات؟ وكيف؟
تضافر الفن مع العلم أمر لا مفر منه ولا يمكن تجاهله؛ ومن أوضح أمثلة هذا الترابط الوطيد العلاقة بين الفنون البصرية وعلم التشريح.
عندما تقرأ عنوان «النباتات المتحركة» قد تتسائل، هل تتحرك النباتات حقًا؟ صدق أو لا تصدق، النباتات تتحرك!
يعد العقل، على الرغم من صغر حجمه، أكثر أعضاء الجسم تعقيدًا؛ فهو يعد مركز الجهاز العصبي لدى جميع الفقاريات ومعظم اللافقاريات.
رغم غرابة العنوان، فإن «عدم تَخَلُّق الصوار الثَفَني» ليس اسم تعويذة سحرية من عالم هاري بوتر؛ بل حالة مرضية نادرة، وقبل تناولها، دعونا نفهم أولًا ما الصوار الثَفَني.
يوجد نوع واحد من البشر على كوكب الأرض؛ ألا وهو «الهومو سابيان» (Homo sapiens)، ويقوم علماء الإنسان والأحياء بتصنيف جميع الأعراق الموجودة اليوم تحت ذلك النوع.
التمويه عملية تقوم خلالها الكائنات بتغيير ألوانها وَفقًا للبيئة المحيطة بها، حيث يصبح من الصعب تمييزها عما يحيط بها. وقد تستخدم بعض الكائنات التمويه لتتنكر في صورة كائنات أو أشياء أخرى خطيرة أو غير مثيرة للاهتمام، وذلك لإبعاد مفترسيها.
الورد أحمر والبنفسج أزرق؛ أم هو غير ذلك؟ فالألوان التي تراها ليست بالضرورة الألوان التي يراها غيرك.
تتغلغل التكنولوجيا في جميع مناحي الحياة؛ فيحاول الباحثون في مجال تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد جاهدين الوصول إلى طرق جديدة لاصطناع أوعية دموية من شأنها العمل بكفاءة داخل جسم الإنسان.